Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٦/ ٣٠٩

١٥٨٦٢ - ومختصرٌ آخَرُ منه المسمى بـ "الحاصل"، وهو للقاضي تاج الدين محمد (١) بن حُسَين الأُرْمَوي، كما ذكره الإسْنَوِي (٢) والسيوطي (٣)، أوَّلُه: الخيرُ دَأبك اللهم، والشَّرُّ قضاؤك … إلخ.

قال: وقد صُنف في الأصول كتب متعددة مُتكثّرة (٤)، غير أن الدعاوى والدَّلائل متبدّدة منتشرة خلا كتاب "المحصول" [الذي] صنفه شيخنا الإمامُ الرّازي، غير أنّ الطِّباعَ تتحاماه لكبر الحجم. ولما اتصلت بخدمة الحبر سُلطانِ العلماء أبي حَفْص عُمَرَ ابن الصَّدر الشَّهيد الوَزّانِ أشار إليّ أَنْ أَخْتصِرَ كتاب "المحصول" اختصارًا من جهة اللفظ دونَ المعنى، فأجبتُ، ولم أحذف من مسائل الكتاب إلا ما تكرّرت مباحثها وقَلَّتِ الحاجة إليها حتى لا يكاد يبلغ عُشْرًا، وسميته (٥) "الحاصل من المحصول". وأتمه في ذي الحِجّة سنة ٦١٤. وهو مأخَذُ "المنهاج" للبيضاوي، كما قاله الإسْنَوِيُّ في أول شرح المنهاج: أخَذ المصنَّفُ كتابه من "الحاصل" للأرْمَوي، وهو أخذ من "المحصول" للرازي، واستمدادُ "المحصول" من كتابين لا يكاد يخرج عنهما غالبًا: والمُستقصَى" (٦) للغَزَّالي و "المُعتمد" لأبي الحُسَين البَصْري، حتى رأيتُه ينقل منهما الصفحة أو قريبًا منها بلفظها. انتهى.