ولم يُنْتَفع بالطُّنُب (١) ولا بالأوتاد، وإذا قام عمود الفُسْطاط انْتُفِع (٢) بالطُّنُب والأوتاد، وكذلك الصلاة من الإسلام.
وجاء الحديث: "إنَّ أوَّل ما يُسْأل عنه العبدُ يوم القيامة مِن عمله صلاته؛ فإنْ تُقبِّلَت منه صلاتُه تُقُبِّل منه سائرُ عمله، وإنْ رُدَّت عليه صلاته رُدَّ عليه سائرُ عمله" (٣).
فصلاتُنا آخر دينِنا، وهي أول ما نُسْأل عنه غدًا من أعمالنا يوم القيامة. فليس بعد ذهاب الصلاة إسلامٌ ولا دينٌ، إذا صارت الصلاة آخر ما يذهب من الإسلام. هذا كلُّه كلام أحمد (٤).
والصَّلاة أول فُروض الإسلام، وهي آخر ما يُفْقَد من الدِّين، فهي