وعن جابر بن عبد الله قال: فَقَدَ النَّبيُّ ﷺ قومًا في صلاةٍ، فقال: «ما خلَّفَكم (١) عن الصَّلاة؟» فقالوا: لماءٍ كان بيننا (٢). فقال: «لا صلاة لجار المسجد إلَّا في المسجد». رواه الدَّارقطني (٣).
وقد تقدَّم هذا المعنى عن علي بن أبي طالبٍ وغيره من الصَّحابة ﵃ (٤).
فإنْ خالَفَ وصلَّى في بيته جماعةً من غير عذرٍ، ففي صِحَّة صلاته قولان. قال أبوالبركات في «شرحه» (٥):