قالوا: وهذا معنى قوله ﷺ في الحديث الذي رواه أحمد وغيره (١): "من أفطر يومًا من (٢) رمضان من غير عذرٍ لم يقضه عنه صيام الدَّهر".
فأين هذا من قولكم: يقضيه عنه صيام يومٍ من أي شهرٍ أراد!
قالوا (٣): وقد أمَرَ الله سبحانه المسلمين ـ حال مواجهة (٤) عدوِّهم ـ أنْ يصلُّوا صلاة الخوف؛ فيقصروا من أركانها، ويفعلوا فيها الأفعال الكثيرة، ويستدبرون فيها القبلة، ويسلِّمون قبل الإمام، بل يصلُّون رجالًا وركبانًا، حتى