تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذى هو حق الله على العبيد
Printed page ١٥١
[باب ما جاء في الذبح لغير الله]
أي: من الوعيد، وهل يكون شركًا أم لا؟ .
قال وقول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ ... ﴾ ١.
ش: قال ابن كثير: يأمره تعالى أن يخبر المشركين الذين يعبدون غير الله، ويذبحون لغير اسمه وحده لا شريك له، وهذا كقوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ ٢. أي: أخلص له صلاتك وذبيحتك، فإن المشركين يعبدون الأصنام، ويذبحون لها، فأمر الله بمخالفتهم، والانحراف عما هم فيه، والإقبال بالقصد والنية، والعزم على الإخلاص لله تعالى.
قال مجاهد في قوله: ﴿صَلاتِي وَنُسُكِي﴾ .