Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة البقرة (٢) : الآيات ٢٢ إلى ٣١]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Printed page ٤٤

نزل من السماء.

٢٠- يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ: يذهب بها. وأصل الاختطاف:

[الاستلاب] ، يقال: اختطف الذئب الشاة من الغنم. ومنه يقال لما يخرج به الدّلو: خطّاف، لأنه يختطف ما علق به. قال النابعة:

خطاطيف حجن في حبال متينة ... تمدّ بها أيد إليك نوازع

والحجن: المتعقّفة.

وهذا مثل ضربه الله للمنافقين، وقد ذكرته في كتاب «المشكل» وبينته.

٢٢- أَنْداداً أي: شركاء أمثالا. يقال: هذا ندّ هذا ونديده، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أي: تعقلون.

٢٣- وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ أي: ادعوهم ليعاونوكم على سورة مثله. ومعنى الدعاء هاهنا الاستغاثة. ومنه دعاء الجاهلية ودعوى الجاهلية، وهو قولهم: يا آل فلان، إنما هو استغاثتهم.

وشهداؤهم من دون الله: آلهتهم، سموا بذلك لأنهم يشهدونهم ويحضرونهم.

٢٤- فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ أي: حطبها. والوقود:

الحطب، بفتح الواو. والوقود بضمها: توقدها.

وَالْحِجارَةُ قال المفسرون: حجارة الكبريت.