Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة السجده (٣٢) : آية ١٦]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Printed page ٢٩٦

سورة السجدة

وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:

كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ «١»

٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.

١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.

١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من «توفّي العدد واستيفائه» . وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد ... ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد

ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم [قريش] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.

١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ «٢» أي ترتفع.