Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة البقرة (٢) : الآيات ٥ إلى ٦]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Printed page ٤١

سورة البقرة

١- الم قد ذكرت تأويله وتأويل غيره- من الحروف المقطعة- في كتاب: «المشكل» .

٢- لا رَيْبَ فِيهِ: لا شكّ فيه.

هُدىً لِلْمُتَّقِينَ أي: رشدا لهم إلى الحق.

٣- الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ أي: يصدقون بإخبار الله- ﷿ عن الجنة والنار، والحساب والقيامة، وأشباه ذلك.

وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ أي: يزكّون ويتصدقون.

٥- وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ: من الفلاح، وأصله البقاء. ومنه قول عبيد:

أفلح بما شئت، فقد يبلغ ... بالضعف، وقد يخدع الأريب

أي: ابق بما شئت من كيس أو غفلة.

فكأنه قيل للمؤمنين: مفلحون، لفوزهم بالبقاء في النعيم المقيم.

هذا هو الأصل. ثم قيل ذلك لكل من عقل وحزم، وتكاملت فيه خلال الخير.