Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة إبراهيم (١٤) : آية ٩]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Printed page ١٩٧

سورة إبراهيم

مكية كلها

٥- وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ أي بأيام النّعم.

٧- وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ مبين في سورة الأعراف.

٩- فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ قال أبو عبيدة: تكروا ما أمروا به، ولم يسلموا.

ولا أعلم أحدا قال: ردّ يده في فيه، إذا أمسك عن الشيء! والمعنى: ردّوا أيديهم في أفواههم، أي عضّوا عيها حنقا وغيظا، كما قال الشاعر:

يردّون في فيه عشر الحسود يعني: أنهم يغيظون الحسود حتى يعض على أصابعه العشر ونحوه قول

قد أفنى أنامله أزمه ... فأضحى بعضّ على الوظيفا

يقول: قد أكل أصابعه حتى أفناها بالعض، فأضحى بعضّ عليّ وظيف الذراع. وهكذا فسر هذا الحرف ابن مسعود واعتباره قوله ﷿ في موضع آخر: وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ.