Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (ترك الصلاة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤١٦٥

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (ترك الصلاة)

١-* (عن عمر- ﵁ قال: «لا إسلام لمن لم يصلّ» ) * «١» .

٢-* (قال عليّ- ﵁: «من ترك صلاة واحدة متعمّدا، فقد برئ من الله وبرىء الله منه» ) * «٢» .

٣-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ في قوله تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (مريم/ ٥٩) قال: «هو نهر في جهنّم خبيث الطّعم بعيد القعر» ) * «٣» .

٤-* (عن عبد الله- ﵁ قال:

من سرّه أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصّلوات حيث ينادى بهنّ، فإنّ الله شرع لنبيّكم ﷺ سنن الهدى، وإنّهنّ من سنن الهدى ولو أنّكم صلّيتم في بيوتكم كما يصلّي هذا المتخلّف في بيته لتركتم سنّة نبيّكم، ولو تركتم سنّة نبيّكم لضللتم، وما من رجل يتطهّر فيحسن الطّهور ثمّ يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلّا كتب الله له بكلّ خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحطّ عنه بها سيّئة، ولقد رأيتنا وما يتخلّف عنها إلّا منافق معلوم النّفاق. ولقد كان الرّجل يؤتى به يهادى بين الرّجلين حتّى يقام في الصّفّ» ) * «٤» .

٥-* (عن عبد الله بن شقيق العقيلي- ﵁ قال: «كان أصحاب محمّد ﷺ لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصّلاة» ) * «٥» .

٦-* (عن زرّ بن حبيش، قال: كان عبد الله ﵁ يعجبه أن يقعد حيث تعرض المصاحف، فجاءه ابن رجل من ثقيف، فقال: أيّ درجات الإسلام أفضل؟ قال: «الصّلاة على وقتها، من ترك الصّلاة فلا دين له» ) * «٦» .

٧-* (عن مصعب بن سعد- ﵁ قال: قلت لأبي: يا أبتاه أرأيت قوله- ﵎ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (الماعون/ ٥) أيّنا لا يسهو، أيّنا لا يحدّث نفسه؟ قال: ليس ذاك، إنّما هو إضاعة الوقت بلهو حتّى يضيع الوقت» ) * «٧» .

٨-* (عن سعيد الأنصاريّ، أنّه حدّث عن سعد بن عمارة أخي ابن سعد بن بكر وكانت له صحبة؛ أنّ رجلا قال له: عظني في نفسي، رحمك الله فقال: إذا أنت قمت إلى الصّلاة، فأسبغ الوضوء، فإنّه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له، ثمّ