Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الوسوسة اصطلاحا:

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٥٧٠١

[حرف الواو]

الوسوسة

الوسوسة لغة:

الوسوسة: مصدر قولهم: وسوس يوسوس مأخوذة من مادّة (وس س) الّتي تدلّ على صوت غير رفيع: يقال لصوت الحلي: وسواس، وهمس الصّائد:

وسواس، وإغواء الشّيطان ابن آدم وسواس «١» .

يقال: وسوست إليه نفسه وسوسة ووسواسا بكسر الواو، والوسواس بالفتح الاسم مثل الزّلزال، والزّلزال «٢» .

قال أبو عبيدة: الوسوسة في التّنزيل هو ما يلقيه الشّيطان في القلب «٣» .

والوسوسة: الكلام الخفيّ في اختلاط.

ووسوس به- بالضّم: اختلط كلامه ودهش.

والموسوس: الّذي تعتريه الوساوس. ووسوس: إذا تكلّم بكلام لم يبيّنه «٤» . وفي حديث عثمان- ﵁ لمّا قبض رسول الله ﷺ، وسوس ناس، وكنت فيمن وسوس، يريد أنّه اختلط كلامه ودهش بموته ﷺ، وقول الله تعالى: فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ (الأعراف/ ٢٠) . قال القرطبيّ: معناه وسوس إليهما، قيل داخل الجنّة، وقيل من خارج بالسّلطنة الّتي جعلت له، والوسوسة: الصّوت الخفيّ وهي أيضا حديث النّفس «٥» ، وقال ابن منظور: الوسوسة والوسواس: الصّوت الخفيّ، من ريح، والوسواس صوت الحلي، يقال: وسوست إليه نفسه وسوسة ووسواسا بكسر الواو، والوسواس بفتحها الاسم، ويطلق على الشّيطان وكلّ ما حدّثك ووسوس إليك به، والوسوسة: حديث النّفس، والأفكار (السّيّئة الّتي تراودها) ورجل موسوس: غلبت عليه الوسوسة، أو الّذي تعتريه الوساوس، وقولهم: وسوس الرّجل: أي كلّمه كلاما خفيّا، ووسوس الرّجل (بالضم) إذا تكلّم بكلام لم يبيّنه «٦» .

الوسوسة اصطلاحا:

الوسوسة والوسواس: ما يلقيه الشّيطان في القلب «٧» .

وقال الرّاغب: الوسوسة: الخطرة الرّديئة «٨» .