نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الأحاديث الواردة في ذمّ (ترك الصلاة) معنى
٨-* (عن سمرة بن جندب- ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يعني ممّا يكثر أن يقول لأصحابه: «هل رأى أحد منكم من رؤيا؟. قال:
فيقصّ عليه ما شاء الله أن يقصّ، وإنّه قال لنا ذات غداة: إنّه أتاني اللّيلة آتيان وإنّهما ابتعثاني «١» وإنّهما قالا لي: انطلق، وإنّي انطلقت معهما، وإنّا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصّخرة لرأسه فيثلغ «٢» رأسه فيتدهده «٣» الحجر هاهنا، فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتّى يصحّ رأسه كما كان، ثمّ يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به المرّة الأولى ... الحديث. وفيه «قال: قلت لهما:
فإنّي قد رأيت منذ اللّيلة عجبا، فما هذا الّذي رأيت؟
قال: قالا لي: أما إنّا سنخبرك: أمّا الرّجل الأوّل الّذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنّه الرّجل يأخذ بالقرآن فيرفضه وينام عن الصّلاة المكتوبة ... الحديث» ) *» .
٩-* (عن ابن مسعود- ﵁ أنّ النّبيّ ﷺ قال لقوم يتخلّفون عن الجمعة: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلّي بالنّاس، ثمّ أحرّق على رجال يتخلّفون عن الجمعة بيوتهم» ) * «٥» .
١٠-* (عن ابن عمر- ﵄ أنّ رسول الله ﷺ قال: «الّذي تفوته صلاة العصر كأنّما وتر أهله «٦» وماله» ) * «٧» .
١١-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال النّبيّ ﷺ: «ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، لقد هممت أن آمر المؤذّن فيقيم، ثمّ آمر رجلا يؤمّ النّاس، ثمّ آخذ شعلا من نار فأحرّق على من لا يخرج إلى الصّلاة بعد» ) * «٨» .
١٢-* (عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة- ﵃ أنّهما سمعا رسول الله ﷺ يقول، على أعواد منبره: «لينتهينّ أقوام عن ودعهم «٩» الجمعات، أو ليختمنّ الله على قلوبهم، ثمّ ليكوننّ من الغافلين» ) * «١٠» .
١٣-* (عن أبي الدّرداء- ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو، لا تقام فيهم الصّلاة إلّا قد استحوذ عليهم الشّيطان. فعليك بالجماعة فإنّما يأكل الذّئب من الغنم القاصية» ) * «١١» .