نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الأحاديث الواردة في ذمّ (ترك الصلاة)
١-* (عن عبادة بن الصّامت- ﵁ قال: أوصاني خليلي رسول الله ﷺ، بسبع خصال، فقال: «لا تشركوا بالله شيئا وإن قطّعتم أو حرّقتم أو صلّبتم، ولا تتركوا الصّلاة متعمّدين، فمن تركها متعمّدا فقد خرج من الملّة، ولا تركبوا المعصية، فإنّها سخط الله، ولا تشربوا الخمر، فإنّها رأس الخطايا» ) * «١» .
٢-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «بين الرّجل وبين الشّرك والكفر ترك الصّلاة» ) * «٢» .
٣-* (عن ثوبان- ﵁ قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بين العبد وبين الكفر والإيمان الصّلاة، فإذا تركها فقد أشرك» ) * «٣» .
٤-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: قال النّبيّ ﷺ: «عرى الإسلام، وقواعد الدّين ثلاثة عليهنّ أسّس الإسلام، من ترك واحدة منهنّ فهو بها كافر، حلال الدّم: شهادة أن لا إله إلّا الله، والصّلاة المكتوبة، وصوم رمضان» ) * «٤» .
٥-* (عن بريدة الأسلميّ- ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «العهد الّذي بيننا وبينهم الصّلاة، فمن تركها فقد كفر» ) * «٥» .
٦-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: لمّا قام «٦» بصري قيل: نداويك وتدع الصّلاة أيّاما، قال: لا، إنّ رسول الله ﷺ، قال: «من ترك الصّلاة لقي الله وهو عليه غضبان» ) * «٧» .
٧-* (عن أبي المليح قال: كنّا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم، فقال: بكّروا بصلاة العصر، فإنّ النّبيّ ﷺ قال: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله» ) * «٨» .