Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (ترك الصلاة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤١٦٦

إذا صلّيت، فصلّ صلاة مودّع، واترك طلب كثير من الحاجات؛ فإنّه فقر حاضر، وأجمع اليأس ممّا عند النّاس فإنّه هو الغنى، وانظر إلى ما تعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه» ) * «١» .

٩-* (عن معقل الخثعميّ، أنّ رجلا سأل عليّ بن أبي طالب- ﵁ عن امرأة لا تصلّي؟ فقال عليّ- ﵁: «من لم يصلّ فهو كافر» ) * «٢» .

١٠-* (عن محمّد بن كعب القرظيّ في قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ قال: «هو تركها» ) * «٣» .

١١-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄ صاحب رسول الله ﷺ قال: قلت له: ما كان يفرّق بين الكفر والإيمان عندكم من الأعمال في عهد رسول الله ﷺ؟ قال: «الصّلاة» ) * «٤» .

١٢-* (عن محمّد بن سيرين قال: «نبّئت أنّ أبا بكر وعمر- ﵄ كانا يعلّمان النّاس الإسلام: تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصّلاة الّتي افترض الله تعالى بمواقيتها، فإنّ في تفريطها الهلكة» ) * «٥» .

١٣-* (عن الضّحّاك في قوله تعالى: لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ (المنافقون/ ٩) قال: «الصّلوات الخمس» ) * «٦» .

١٤-* (عن القاسم بن مخيمرة في قوله تعالى:

فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (مريم/ ٥٩) قال:

أضاعوها عن مواقيتها» ) * «٧» .

١٥-* (قال الإمام أحمد- ﵀:

«كلّ شيء يذهب آخره فقد ذهب جميعه، فإذا ذهبت صلاة المرء ذهب دينه» ) * «٨» .

١٦-* (قال الإمام أبو عبد الله المروزيّ ﵀: «لقد شدّد ﵎ الوعيد في تركها، ووكّده على لسان نبيّه ﷺ بأنّ تاركها يخرج من الإيمان بتركها، ولم تجعل فريضة من أعمال العباد علامة بين الكفر والإيمان إلّا الصّلاة، فقال: ليس بين العبد وبين الكفر من الإيمان إلّا ترك الصّلاة» فأخبر أنّها نظام للتّوحيد، ويكفر بتركها، كما يكفر بترك التّوحيد» ) * «٩» .

١٧-* (قال الحافظ عبد العظيم المنذريّ: قد ذهب جماعة من الصّحابة، ومن بعدهم إلى تكفير من ترك الصّلاة متعمّدا لتركها حتّى يخرج جميع وقتها، منهم: عمر بن الخطّاب، وعبد الله بن مسعود،