فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية
الدين في ذلك، هل ثبت هذا عن الرسول ﷺ أو جمهور المسلمين، أم هو بدعة؟
ج٤: ما يفعله هؤلاء الشيوخ والأئمة من قراءة تلك الآيات وبعض السور أثناء دفن الميت أو بعده، كل هذا من البدع التي لا أصل لها في سنة رسول الله ﷺ، ولو كان ذلك مشروعا لبينه النبي ﷺ لأمته، فيجب على كل مسلم الحذر من ذلك؛ لما فيه من المفاسد العظيمة، ولما فيه من المضاهاة لعباد القبور من العكوف عندها بأنواع القرب. والمشروع لنا بعد دفن الميت أن نقوم على قبره ونستغفر الله له، ونسأل الله له الثبات، كما ورد عن عثمان بن عفان ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: (استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل) (١) » رواه أبو داود.
فيسن أن تقف على قبر الميت بعد دفنه، وتقول: (اللهم اغفر لعبدك فلان وثبته عند السؤال) .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز