Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية دعوى الصوفية أنهم يرون الرسول مناما ويأمرهم بأوامر

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٢/ ٩١

الرد على أمثال هؤلاء؟

ج ٢: هذه الأمور من جملة ضلالات الصوفية ولعب الشيطان بعقولهم، فإن هذه الأشياء من وساوس الشيطان وإغوائه ونزغاته التي فتنهم وأضلهم بها.

ولا يخفى أن من رأى النبي ﷺ في المنام فأمره بفعل شيء أو ترك شيء أنه لا يبني على ذلك، لأن الله تعالى قد أكمل دينه وأتم نعمته فلم يبق من أمر الشريعة المطهرة ما يحتاج إلى إكمال، ليؤخذ مثلا من الرؤى والمنامات، وإن كان ما رآه موافقا للشريعة فهو تأكيد للأمر الشرعي وإعانة له عليه إن كان رأى النبي ﷺ على صورته.

أما إن رآه على غير صورته فإنها رؤيا غير صحيحة، بل هي من الشيطان؛ لقوله ﷺ: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بصورتي (١) » ، فدل ذلك على أن من رأى النبي