فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية
Printed page ٩/ ٢٩٨
الصيام الشرعي، وهو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس.
ثانيا: ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يصوم في شعبان، فعن عائشة ﵂ قالت: «لم يكن النبي ﷺ يصوم شهرا أكثر من شعبان، فإنه كان يصومه كله (١) » ، وفي لفظ: «ما كان يصوم في شهر ما كان يصوم في شعبان، كان يصومه إلا قليلا، بل كان يصومه كله (٢) » متفق عليه.
ثالثا: لم يثبت فيما نعلم عن النبي ﷺ حديث صحيح في خصوص صيام النبي ﷺ عشر ذي الحجة، ولكن صيامها مرغب فيه لدخوله في عموم قوله ﷺ: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر (٣) » رواه البخاري وأهل السنن، وأما يوم عرفة بخصوصه فقد ثبت في فضله ما جاء عن أبي قتادة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «صوم يوم عرفة يكفر سنتين: ماضية ومستقبلة، وصوم يوم