فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية
إلى منزلي وأشتغل بقراءة القرآن إلى طلوع الشمس قدر رمحين وأصلي عشر ركعات بنية صلاة الضحى هذا ما أفعله كل يوم بتوفيق من الله له الحمد والشكر غير أن أحد الزملاء جزاه الله خيرا لفت نظري إلى ما يلي: قائلا: (معنى الحديث. . . ثم جلس في مصلاه إلى أن تطلع الشمس. .) لذا سؤالي لفضيلتكم: هل أنال الثواب المرجو وأنا على حالي هذه أو لا بد لي من الجلوس في المسجد أرجو من فضيلتكم الإفادة ولكم الشكر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟
ج: فعلك هذا فعل طيب من قراءة القرآن وصلاتك الضحى بعد وقت النهي كل هذا فعل حسن لكن الذي دلت عليه السنة أن الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر هو فعل النبي ﷺ لما في صحيح مسلم عن جابر بن حمزة ﵁: «أن النبي ﷺ كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء (١) » ولأن هذا الفعل امتداد للصلاة لما ثبت عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه (٢) » .