فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية
أما الخروج للجلوس في الأسواق والتحدث بعد الأذان فالواجب تركه والنهي عنه، لأن «أبا هريرة ﵁، رأى رجلا خرج من المسجد بعد الأذان فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ (١) » هذا إذا كانت الأشجار في ساحة خارج المسجد، أما إن كانت الأشجار في ساحة داخل المسجد، فإن لها حكم المسجد، فلا تتخذ للحديث بأمور الدنيا، أو بما هو محرم، كالغيبة والنميمة، والمشروع للمصلين بعد الأذان التوجه إلى الصفوف، وتكميل الصف الأول فالأول، وأداء النوافل المشروعة بعد الأذان من الرواتب وغيرها، والاشتغال بالدعاء أو بقراءة القرآن؟ عملا بالأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك، مثل قوله ﷺ: «أتموا الصف الأول فالأول (٢) » ، وقوله ﷺ: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول لاستبقوا إليه (٣) » ، وقوله ﷺ: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد (٤) » ، وقوله ﷺ: «من حافظ على أربع قبل الظهر