فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية
ومسلم) وغيرهما عن أنس بن مالك ﵁، أنه حدثهم أن رسول الله ﷺ قال: «إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه، وإنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ لمحمد ﷺ، فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة، فيراهما جميعا (١) » قال قتادة: وذكر لنا أنه يفسح له في قبره، ثم يرجع إلى حديث أنس قال: «وأما المنافق والكافر فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقوله الناس. فيقال: لا دريت ولا تليت. ويضرب بمطارق من حديد ضربة، فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين (٢) » .
وفي (الصحيحين) أيضا عن البراء بن عازب ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «المسلم إذا سئل في القبر شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: (٤) » .
وفي (صحيح مسلم) عن البراء بن عازب عن النبي ﷺ قال: