فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية
محمدا ﷺ لبيان شرائع الدين، وأمر جل شأنه بأخذ ما جاء به الرسول ﷺ وامتثال أمره واجتناب ما نهى عنه، فقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (١) ، وهو قدوتنا وأسوة لنا في أقواله وأفعاله وتقريراته، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ (٢) ، فواجب على المسلمين أن يجردوا المتابعة للنبي الكريم محمد ﷺ، فلا قول لأحد مع قول الرسول ﷺ.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز