فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية
وقال تعالى: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ (١) ، وقال تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ (٢) ، وقال تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ (٣) .
هل لله سبحانه عين ويد وساق، وكيف نثبتها نحن أهل السنة والجماعة، وماذا يقولون عليها الرافضة (الشيعة) والأشاعرة، وكيف يثبتونها؟
س ٢: قال تعالى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ (٤) .
بمناسبة هذه الآية حديث لا أذكر نص هذا الحديث، المهم معنى هذا الحديث أن الله ﷾: (يضع رجله في النار حتى تسكت النار) . تقول الشيعة: كيف يضع رجله في النار؟ وينكرون أن لله رجلا ماذا نقول لهم؟
ج ١، ٢: الواجب إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله ﷺ من العين واليد والساق والقدم وغير ذلك على الوجه الذي يليق بجلاله، ولا يشبه صفات المخلوقين، قال الله سبحانه: