Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ١٢/ ٤٥

قتادة، وهي إحدَى الروايتين عن الحَسَن.

وقال أبُو حَنِيفَة: (لا تقتل، وإنما تحبس وتطالب بالرجوع إلى الإسلام، وإن لحقت بدار الحرب.. سبيت واسترقت، وإن كانت أمة.. أجبرها سيدها على الإسلام) . ويروَى ذلك عن ابن عباس ﵄.

دليلنا: ما رَوَى ابن عبَّاس ﵄: أن النَّبي ﷺ قال: «من بدَّل.. دينه فاقتلوه»

وقال معاذ ﵁: «قضى الله ورسوله: أن من رجع عن دينه.. فاقتلوه» ، وهذا عام في الرجال والنساء.

ورَوَى جابر: «أن امرأة يقال لها: أم رومان، ارتدت عن الإسلام، فبلغ أمرها إلى النَّبي ﷺ، فأمر أن تستتاب، فإن تابت، وإلا.. قتلت» .

[فرع: طلب المرتد المناظرة]

] : وإذا قال المرتد ناظروني أو اكشفوا لي الحجة.. فهل يناظر؟ قال المسعودي [في " الإبانة "] : فيه وجهان:

أحدهما: يناظر؛ لأنه هو الإنصاف.

والثاني: لا يناظر؛ لأن الإسلام قد وضح، فلا معنى لحجته عليه.