Printed page ١/ ١٥٩
وأقبلَ بالأكْفانِ نحوك قاصدًا (١) … وحثّ عليك التربَ والعينُ تسكبُ
فصل
قول عائشة ﵂: "كانت بين يديه ركوةٌ أو علبةٌ".
و (٢) العلبة: قدحٌ من خشبٍ ضخمٍ يحلب فيه، قاله ابن فارسٍ (٣) في المُجمل (٤).
وقال الجوهري في الصحاح (٥): العلبة مِحْلَبٌ من جلدٍ، والجمع: عُلَبٌ وعِلابٌ، والمُعَلِّبُ (٦) الذي يتخذها.
قال الكميتُ (٧) يصف خيلًا:
سَقيْنا دِماء القوم طورًا وتارةً … صَبُوحًا لهُ أقْتَار الجُلودِ المُعَلِّبُ (٨)
وقيل: أسفله جلد وأعلاه خشب مدوّر مثل إطار الغربان وهو الدائر به.
وقيل: هو عُسٌّ يحلب فيه، والعُس: القدحُ الضخم.
وقال اللغويُّ أبو هلال الحسن بن عبدِ الله بن سهل العسكري (٩) في