Skip to content

معلم التجويد الباب الثاني بيان الترتيل وهو: ... (التلاوة بتجويد الأداء) س١٢: اذكر الوجوه الجائزة وصلا - أي حال مواصلة القراءة - لحفص، عند آخر كلمة من سورة الأنفال، وأول سورة براءة.

معلم التجويد

خالد الجريسي

Printed page ٣٨

ونقضوا الأمان لم يكتبوها، فنزل القرآن جريًا على عادتهم تلك، فآية السيف أمرت بقتال المشركين كافة لكونهم نبذوا عهودهم ونقضوا مواثيقهم، فلا يتفق عندئذ البدءُ بالبسملة - وفيها ذِكْر الرحمة - مع الأمر بالتبرؤ من المشركين مع إيجاب قتالهم كافة حيثما وُجِدوا، وقد ارتضى هذا التعليلَ الأخير الإمامُ

الشاطبيُّ في منظومته، حيث قال (٢٢) :

وَمَهْمَا تَصِلْهَا أَو بَدَأْتَ بَرَاءَةً

... ... ... ... ... ... لِتَنْزِيلِهَا بِالسَّيْفِ لَسْتَ مُبَسْمِلا

س١٢: اذكر الوجوه الجائزة وصلاً - أي حال مواصلة القراءة - لحفص، عند آخر كلمة من سورة الأنفال، وأول سورة براءة

.

ج١٢: يجوز في ذلك ثلاثة أوجه عند حفص، هي:

السكت، وهو: قطع الصوت على الحرف الساكن، زمناً يسيراً - من غير تنفس - بنية استئناف القراءة في الحال.