Skip to content

معلم التجويد الباب السادس في نبذة يسيرة من علم القراءات

معلم التجويد

خالد الجريسي

Printed page ٢٠١

ولدينا حديث في مسلم فيه قول جبريل للنبيِّ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا» (٨٥) .

وقد ثبت أيضاً إقرار النبيِّ ﷺ الصحابة منهم: عمر ابن الخطاب، وهشام بن حكيم، وأبيّ بن كعب، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، ﵃ أجمعين، أقرَّهم ﵊ كلٌّ كما قرأ.

ويمكن لك - أخي القارئ - أن تستدلَّ من مجموع هذه النصوص على ما يأتي:

١- ... إثبات نزول القرآن على سبعة أحرف، وهي الاختلاف في الألفاظ وأدائها، من حيث الأوجه التي قد يقع فيها التغاير والاختلاف.

٢- ... أن الحكمة في إنزاله كذلك هي التيسير على الأمّة.

٣- ... أن المراد بالسبعة، حقيقة العدد المعروف. [وذلك