Skip to content

معلم التجويد الباب الثاني بيان الترتيل وهو: ... (التلاوة بتجويد الأداء) س٩٨: ... بعد أن عرفت جواز قصر المنفصل برواية حفص عن عاصم من طريق «طيبة النشر» لابن الجزري، فهل يصح لكل قارئ أن يقصر المنفصل اتباعا لهذه الرواية؟ فصل القول.

معلم التجويد

خالد الجريسي

Printed page ١٥٢

وقد جاء ذلك مُسلسَلاً بالرواية عن القرّاء المكيِّين، والمقصود بهم: الإمام عبد الله بن كثير من القراء السبعة، وعنه: أحمد البزِّي، ومحمد المكِّي الملقَّب بقُنْبُل، بل إن الإمام ابن الجزريِّ ﵀، قد ذكر وروده عن سائر القرّاء (٣٩) .

وسبب ورود التكبير: أن الوحي لما تأخر عن رسول الله ﷺ وآذى المشركون رسول الله ﷺ بقولهم: قد ودّعه ربه وقلاه، ثم أنعم الله على نبيِّه ﷺ فأنزل عليه سورة الضحى، فلما فرغ جبريل ﵇ من قراءتها، كبّر رسول الله ﷺ شكراً لله على ما أولاه من نزول الوحي بعد انقطاعه، ثم أمر ﷺ بالتكبير عند ختام كل سورة بعدها حتى يختم القارئ، والله أعلم.

وللتكبير عند أواخر سور الختم ثمانية أوجه، أقتصر على ذكر ثلاثة منها:

١ - الوقف عند ختام السورة، ثم وصل التكبير بالبسملة بأول السورة التالية، هكذا: