Skip to content

معلم التجويد الباب الثاني بيان الترتيل وهو: ... (التلاوة بتجويد الأداء) س٩٤: ... وضح معنى كل من (الإشمام) و (الروم) ، ومثل لكل منهما.

معلم التجويد

خالد الجريسي

Printed page ١٤١

وهو [يُوسُف: ١١] ﴿تَأْمَنَّا﴾ ، حيث يشمّ النون، لأن أصلها (تأمنُنَا) فُتشمَّ بضم الشفتين كما لو أنك تنطق بالضمة، تمييزاً لها من الجزم إلى الرفع.

أما الرَّوم:

فهو إسماع القريب المُصغِي لقراءتك حركةَ الحرف الموقوف عليه بالإسكان، ويكون في المضموم والمكسور، بحيث تُسمِعُه بعض الحركة المُفترَض النطق بها عند الوصل، وذلك بصوت خفيف جداً.

ومثاله:

أن تقف عند النون المضمومة من قوله تعالى: [الفَاتِحَة: ٥] ﴿نَسْتَعِينُ﴾ بضمّة خفيفة، وكأنها بمقدار ثلث ضمّة بصوت منخفض، يسمعه القريب المصغي ولو كان أعمى، ولا يدركه الأصمّ أبداً، ولو كان بصيراً.

ومثال الرَّوْم أيضاً:

أن تقف عند الميم المكسورة [الفَاتِحَة: ١] ﴿الرَّحِيمِ﴾ ، فتأتي بثلث حركة الكسر بصوت خفيف.