Skip to content

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري ٢١ - باب قول الله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا * وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا م

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ابن باز

Printed page ٢/ ٤٥٤

الآية نُسخت، ولا والله ما نُسخت، ولكنها مما تهاون الناس، هما واليان: والٍ يرث وذاك الذي رزق، ووالٍ لا يرث (١) فذاك الذي يقوم بالمعروف، يقول لا أملك لك أن أُعطيك».

٢٧٦١ - عن ابن عباس ﵄ أن سعد بن عُبادة ﵁ استفتى رسول الله ﷺ فقال: إن أمي ماتت وعليها نذرٌ، فقال: «اقضِهِ عنها» (٢).

٢٠ - باب الإشهاد في الوقف والصدقة

٢٧٦٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس يقول: «أنبأنا ابن عباس أن سعد بن عبادة ﵁ - أخا بني ساعدة - توفيت أمه وهو غائب، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أمي توفيت وأنا غائب عنها، فهل ينفعها شيء إن تصدقت به عنها؟ (٣) قال: «نعم». قال: فني أُشهدك أن حائطي المخراف صدقة عليها».

٢١ - باب قول الله تعالى: ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا * وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَ

ا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: ٢، ٣].