الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري
استحسن فقال: يجوز إقراره بالوديعة والبضاعة والمضاربة (١). وقد قال النبي ﷺ: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث» ولا يحل مال المسلمين لقول النبي ﷺ: «آية المنافق إذا ائتُمن خان» وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ فلم يخص وارثًا ولا غيره.
٢٧٤٩ - عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا ائتُمن خان، وإذا وعد أخلَف» (٢).
٩ - باب تأويل قوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾
ويُذكر أن النبي ﷺ قضى بالدَّين (٣) قبل الوصية. وقوله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ فأداء الأمانة أحق من تطوع الوصية. وقال النبي ﷺ: «لا صدقة إلا عن ظهر غنىً». وقال ابن عباس: لا يُوصِي العبد إلا بإذن أهله. وقال النبي ﷺ: «العبد راع في مال سيده» (٤).
٢٧٥٠ - عن حكيم بن حزام ﵁ قال: «سألت رسول الله ﷺ فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال لي: يا حكيم، إن هذا المال خَضر حلوٌ، فمن أخذه بسخاوة (٥) نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس