الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري
وراءه حتى دخل في الصف، فتقدم النبي ﷺ فصلى بالناس، فلما فرغ أقبل على الناس فقال: يا أيها الناس، إذا نابكم شيء في صلاتكم أخذتم بالتصفيح، إنما التصفيح للنساء، من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله، فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت. يا أبا بكر، ما منعك حين أشرت إليك بم تُصلِّ بالناس؟ فقال: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلِّي بين يدي النبي ﷺ».
٢٦٩١ - عن أنس ﵁ قال: «قيل للنبي ﷺ: لو أتيت عبد الله بن أُبيّ. فانطلق إليه النبي ﷺ وركب حمارًا، فانطلق المسلمون يمشون معه - وهي أرض سبخة - فلما أتاه النبي ﷺ قال: إليك عنِّي، والله لقد آذاني نتن حمارك. فقال رجل من الأنصار منهم: والله لحمار رسول الله ﷺ أطيب ريحًا منك. فغضب لعبد الله رجل من قومه، فشتما، فغضب لكلِّ واحد منهما أصحابه، فكان بينهما ضرب بالجريد والأيدي والنعال، فبلغنا أنها نزلت ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١) اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾» (٢).
٢ - باب ليس الكاذب الذي يُصلح بين الناس
٢٦٩٢ - عن ابن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن أمّه أمّ كلثوم بنت عقبة (٣) أخبرته أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ليس الكذَّاب