الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري
Printed page ٢/ ٢٥٦
قريش، فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال، فأتاهما براحلتيهما صُبح ثلاث» (١).
٥ - باب الأجير في الغزو
٢٢٦٥ - عن يعلى بن أمية ﵁ قال: «غزوت مع النبي ﷺ جيش العُسرة، فكان من أوثق أعمالي في نفسي، فكان لي أجير، فقاتل إنسانًا، فعضَّ أحدهما إصبع صاحبه، فانتزع إصبعه فأندرّ ثنيَّته فسقطت، فانطلق إلى النبي ﷺ، فأهدر (٢) ثنيَّته وقال: أفيدع إصبعه في فيك تقضَمُها؟ قال أحسبه قال: كما يقضَم الفحل».
٦ - باب إذا استأجر أجيرًا فبيَّن له الأجل، ولم يُبيِّن العمل
(٣)
لقوله: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ - إلى قوله - وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾.
يأجرُ فلانًا: يعطيه أجرًا. ومنه في التعزية: آجرك الله.
قال الحافظ: ... إذا قلنا أن شرع من قبلنا شرع لنا إذا ورد شرعنا بتقريره (٤).