Skip to content

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري ٤٧ - باب الصدقة على اليتامى

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ابن باز

Printed page ١/ ٤٤٧

من إحداكن يا معشر النساء». ثم انصرف، فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأت ابن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله، هذه زينب. فقال: «أي الزيانب؟ » فقيل: امرأت ابن مسعود. قال: «نعم، أئذنوا لها»، فأذن لها. قالت: يا نبي الله، إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي لي فأردت أن أتصدق بها، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم. فقال النبي ﷺ: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم».

٤٥ - باب ليس على المسلم في فرسه صدقة

١٤٦٣ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «ليس على المسلم في فرسه وغلامه صدقة» (١).

٤٧ - باب الصدقة على اليتامى

١٤٦٥ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله فقال: «إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها». فقال رجل: يا رسول الله، أويأتي الخير بالشر؟ فسكت النبي ﷺ. فقيل له: ما شأنك تكلم النبي ﷺ ولا يكلمك؟ فرأينا أنه ينزل عليه. قال فمسح عنه الرحضاء فقال: «أين السائل» - وكأنه حمده- فقال: «إنه لا يأتي الخير بالشر، وإن مما ينبت الربيع يقتل أو يلم (٢)