الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري
٤٣ - باب زكاة البقر
قال النبي ﷺ: «لأعرفن (١) ما جاء الله رجلًا ببقرة لها خوار».
ويقال جؤار. تجأرن: ترفعون أصواتكم كما تجأر البقرة.
١٤٦٠ - عن أبي ذر ﵁ قال: «انتهيت إليه قال: والذي نفسي بيده -أو والذي لا إله غيره، أو كما حلف - ما من رجل تكون له إبل أو بقر أو غنم لا يؤدي حقها إلا أتي بها يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه، تطؤه بأخفافها وتنطحه بقرونها، كلما جازت أخراها ردت عليه أولاها حتى يقضي بين الناس» (٢).
٤٤ - باب الزكاة على الأقارب
وقال النبي ﷺ: «له أجران: أجر القرابة والصدقة».
١٤٦١ - عن أنس بن مالك ﵁ يقول: «كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالًا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله ﷺ يدخلها ويشرب من ماء فيه طيب. قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية ﴿لَنْ تَنَالُوا (٣) الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ قام أبو طلحة