الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري
١٥ - باب كيف الإشعار للميت
؟
١٢٦١ - أخبرنا ابن جريج أن أيوب أخبره قال: سمعت ابن سيرين يقول: «جاءت أم عطية ﵂ امرأة من الأنصار من اللاتي بايعن - قدمت البصرة تبادر ابنًا لها فلم تدركه، فحدثتنا قالت: دخل علينا النبي ﷺ ونحن نغسل ابنته فقال: «اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورًا، فإذا فرغتن فآذنني، قالت: فلما فرغنا ألقى إلينا حقوه فقال: أشعرنها إياه، ولم يزد على ذلك» (١) ولا أدري أي بناته. وزعم أن الإشعار الففنها فيه. وكذلك كان ابن سيرين يأمر بالمرأة أن تشعر ولا تؤزر.
١٦ - باب يجعل شعر المرأة ثلاثة قرون
(٢)
١٢٦٢ - عن أم عطية ﵂ قالت: «ضفرنا شعر بنت النبي ﷺ» - تعني ثلاثة قرون - وقال وكيع قال سفيان «ناصيتها وقرينها».
١٧ - باب يلقى شعر المرأة خلفها
١٢٦٣ - عن أم عطية ﵂ قالت: توفيت إحدى بنات النبي ﷺ، فأتانا النبي ﷺ فقال: «اغسلنها بالسدر وترًا ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، واجعلن في الآخرة كافورًا أو شيئًا من كافور،