الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري
Printed page ١/ ٢٣١
١٢١ - باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه، والطمأنينة
٧٩٢ - عن ابن أبي ليلى عن البراء قال: «كان ركوع النبي ﷺ وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع من الركوع - ما خلا القيام والقعود - قريبًا من السواء» (١).
١٢٢ - باب أمر النبي ﷺ الذي لا يتم ركوعه بالإعادة
٧٩٣ - عن أبي هريرة «أن النبي ﷺ دخل المسجد فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على النبي ﷺ، فرد النبي ﷺ ﵍ فقال: «ارجع فصل فإنك لم تصل»، فصلى، ثم جاء فسلم على النبي ﷺ فقال: «ارجع فصل فإنك لم تصل» (ثلاثًا) فقال: والذي بعثك بالحق فما أحسن غيره فعلمني.
قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن (٢)، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى