Skip to content

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري ٢٤ - باب قول الله تعالى ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة﴾

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ابن باز

Printed page ٤/ ٤٦١

فقالوا يعطيه صناديد أهل نجد ويدعنا، قال: إنما أتالفهم، فأقبل رجل غائر العينين ناتيء الجبين كث اللحية مشرف الوجنتين محلوق الرأس فقال: يا محمد اتق الله، فقال النبي ﷺ: فمن يطيع الله إذا عصيته فيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني، فسأل رجل من القوم قتله، أراه خالد بن الوليد، فمنعه النبي ﷺ، فلما ولى قال النبي ﷺ: إن من ضئضيء هذا قوماً يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان (١) لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد».

٧٤٣٣ - عن أبي ذر قال: سألت النبي ﷺ عن قوله ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ قال: مستقرها (٢) تحت العرش.

٢٤ - باب قول الله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾

٧٤٣٤ - عن جرير قال: «كنا جلوسًا عند النبي ﷺ إذ نظر إلى القمر البدر قال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن إستطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فإفعلوا» (٣).