قال ابن القيم ﵀: وقد تقدم (٢) حديث أبي هريرة وفيه: «فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقًّا على كلّ مسلم سمعه أن يقول: يرحمك الله».
وترجم الترمذي على حديث أنس: «باب ما جاء في إيجاب التشميت بحمد العاطس»، وهذا يدل على أنه واجب عنده، وهو الصواب للأحاديث الصريحة والظاهرة في الوجوب من غير معارض والله أعلم:
فمنها: حديث أبي هريرة، وقد تقدم.
ومنها: حديثه الآخر: «خمس تجب للمسلم على أخيه»، وقد تقدم.
ومنها: حديث سالم بن عبيد، وفيه: «وليقل له من عنده: يرحمك الله» (٣).