الأربعون العقدية
قال عثمان بن أبي شيبة:
«الواقفة شر من الجهمية بعشرين مرة، هؤلاء شكَّوا في الله». (١)
**الرد على الواقفة:
١ - وأما قولكم هذا فهو في حقيقته شك في كلام الله ﷿، لأنه ما توقف إلا لما شك في إضافة هذه الصفة إلي الله ﷿ إضافة صفة إلى موصوف، والشك في دين الله كفر؛ وذلك لأن الشك فى الصفة شك فى الموصوف.
*سئل عنهم الإمام أحمد فقال:
هؤلاء أضر من الجهمية على الناس، فإن لم تقولوا ليس بمخلوق فقولوا مخلوق. ومن يشك في هذا. سبحان الله أفي هذا شك؟! (٢)
قال الدارمي:
لا ينبغي لمصلٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يشك في شئ من صفات الله وكلامه، كما أنكم حين شككتم في ذلك لم تأمنوا أن يكون كلام الله مخلوقاً، فكيف تنسبون من قال بخلق القرآن إلى البدعة، وأنتم في شك من أمرهم. (٣)
** قول الروافض في القرآن:
هم في ذلك على فرقتين:
١ - هشام بن الحكم وأصحابه: يقولون إن القرآن لا خالق ولا مخلوق، وهو كلام الله كما قاله جعفر بن محمد وسائر أئمة السنة.
٢ - والفرقة الثانية: يزعمون أنه مخلوق محدث لم يكن ثم كان كما تزعم المعتزلة والخوارج، وهؤلاء قوم من المتأخرين منهم. (٤)