الأربعون العقدية
نقص في حق الله ﷿ -ننزه ربنا تبارك وتعالي عنه.
ثم قولوا لنا: ما الفرق بين القول بأن الله -تعالى -تكلم بالقرآن الكريم بعد أن لم يكن متكلما به، والقول بأنه مخلوق؟؟!!
*كما أنه يلزم من قولكم هذا لوازم باطلة منها:
١ - أن الله -تعالى-قد كان ناقصاً في صفاته ثم كمل، تعالي الله عما يقول الظالمون علواً عظيماً.
٢ - إن الله -تعالى-تحل فيه الحوادث، ومن تحل فيه الحوادث فهو حادث.
** قول الواقفة في كلام الله ﷿:
و بدعة الوقف هي بدعة تابعة لبدعة خلق القرآن، وأصحابها إنما أظهروا هذا الوقف في كلام الله -تعالى- بعد أن أُستخلف المتوكل علي المسلمين فقمع بدعة خلق القرآن، فاحتال ناس ممن كانوا يعتقدون بقول جهم لترويج بدعتهم، فاخترعوا قولاً لم يفصحوا فيه بخلق القرآن خوفاُ على أنفسهم، فقالوا لا ندري مخلوق أو ليس بمخلوق، وإنما هو كلام الله.
وهؤلاء قد ذمَّهم السلف على ذلك، وعدُّوا أن من وقف في حكمه على كلام الله-تعالى- فهو جهمي. كما نص على ذلك: أحمد وسفيان بن عيينة، وغيرهما. (١)