Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ١/ ٤٠٢

وأما أدلة السنة:

١ - ا لأحاديث القدسية التي يرويها النبي ﷺ -فيها دلالة بينَّة على إثبات صفة الكلام لله ﷿، ومن ذلك:

١ - ما رواه أبو هُرَيْرَة -رضى الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

" قَالَ اللهُ ﵎: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ ". (١)

*ومن الأحاديث النبوية الدالة على ذلك:

١ - حيث الباب:

فقول النبي ﷺ:

" لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، .... ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ... ومِدَادَ كَلِمَاتِهِ ".

قد أضاف الكلام إلى الله -عزوجل - إضافة صفة إلى موصوف، فدل ذلك على أنها صفة حقيقة لله تعالى، وذلك على ما يليق به تعالى.

٢ - عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ -رضى الله عنه- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:

"مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَسَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ ". (٢)

٣ - وعن جابر بن عبد الله- ﵄ قال:

لما قُتل عبد الله -يعني أباه-قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-:

" مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا ". (٣)

٤ - وعن أبي هُرَيْرَةَ-رضى الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

" احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجَتْكَ خَطِيئَتُكَ مِنَ الجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ ". (٤)

** أما الإجماع:

فقد أجمع السلف على إثبات صفة الكلام لله ﷿.