الاختلاف في العمل الإسلامي الأسباب والآثار
Printed page ٧١
ثانيًا: هلاك الأمة
.
صح عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه» . (١)
قال في تحفة الأحوذي: "واختلافهم عطف على الكثرة لا على السؤال لأن نفس الاختلاف موجب للهلاك بغير الكثرة". (٢)