الاختلاف في العمل الإسلامي الأسباب والآثار
Printed page ٤٧
أولا: لما حدث ابن عباس عائشةَ بحديث عمر بن الخطاب ﵃ أن النبي ﷺ قال: «إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه "، (١) أنكرت ذلك وقالت:"إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين، ولكن السمع يخطئ، يرحم الله عمر، لا والله ما قاله رسول الله ﷺ قط إن الميت يعذب ببكاء أحد، ولكنه قال: " إن الكافر يزيده الله ببكاء أهله عذابا، وإن الله لهو أَضْحَكَ وَأَبْكَى، وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى» ، (٢) فظنت عائشة ﵂ أن هذا النص يخالف ما ثبت عندها من كلامه ﷺ بل يخالف مقتضى القرآن الكريم. (٣)