Skip to content

الاختلاف في العمل الإسلامي الأسباب والآثار ثانيا أسباب الافتراق أولا تفاوت الناس في الطبائع والميول وتفاضلهم في العقول

الاختلاف في العمل الإسلامي الأسباب والآثار

ناصر العمر

Printed page ٣٣

الاختلاف في الأمور الجبلّية: إذ إن الأئمة والعلماء يتفاوتون في ملكاتهم وطبائعم وعقولهم، وهذا أمر طبعي ينتج عنه في بعض الأحايين اختلاف الأحكام المستنبطة من الأدلة الشرعية.

ولعله قدم هذا لما له من أثر على البقية.

ومن هذا القبيل الاختلاف في الحكم بسبب النسيان:

ومن قبيله ما يروى من أن عليًا ذكر الزبير يوم الجمل شيئا عهده إليهما رسول الله فذكره فانصرف عن القتال قلت فيكون الناسي معذورًا بفتواه.

ومنه كذلك عندما هم عمر ﵁ أن يأخذ عيينة بن حصن فذكّره الحُر بن قيس بقول الله ﷿: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ فأمسك.