إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم
والمعازف، والأوثان التي كانت تُعبد في الجاهلية».
قال البخاري: عبيد الله بن زحر: ثقة، وعلي بن يزيد: ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن: ثقة.
وفي «الترمذي» و «مسند أحمد» (١) بهذا الإسناد بعينه، أن النبي ﷺ قال: «لا تبيعوا القَيناتِ، ولا تشتروهنّ، ولا تُعلّموهن، ولا خيرَ في تجارة فيهن، وثمنهن حرام، وفي مثل هذا نزلت هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ... ﴾ [لقمان: ٦]».
وأما
حديث عائشة ﵂:
فقال ابن أبي الدنيا (٢): حدثنا الحسن بن محبوب، حدثنا أبو النَّضر هاشم بن القاسم، حدثنا أبو مَعْشَر، عن محمد بن المنْكدر، عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «يكون في أمَّتي خسفٌ ومسخ وقذفٌ»، قالت عائشة: يا رسول الله! وهم يقولون: لا إله إلا الله؟ فقال: «إذا ظهرت القِيَانُ، وظهر الزِّنى، وشُربت الخمر، ولُبس الحرير، كان ذا عند ذا».
وقال ابن أبي الدنيا (٣) أيضًا: حدثنا محمد بن ناصح، حدثنا بقية بن