Skip to content

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم فصل: الصلاة في النعال

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٢٦٢

يصيب القذر ولم يأمرها بغسل ذلك، بل أفتاهن بأنه تُطهِّره الأرضُ.

فصل

ومما لا تَطيب به قلوبُ الموسوسين: الصلاة في النعال، وهي سنة رسول الله ﷺ وأصحابه، فعلًا منه وأمرًا.

فروى أنس بن مالك أن النبي ﷺ كان يصلي في نعليه. متفق عليه (١).

وعن شدّاد بن أوْسٍ، قال: قال رسول الله ﷺ: «خالفوا اليهود؛ فإنهم لا يصلون في خِفافهم ولا نعالهم». رواه أبو داود (٢).

وقيل للإمام أحمد: أيصلي الرجل في نعليه؟ فقال: «إي والله».