Printed page ٢/ ٧٥٩
الباب غاية التقصير، بل أَفرَطَ في التجسيم والتشبيه غاية الإفراط، وتنوَّع فيه غاية التنوع:
فمرةً يقول: أين الله (١)؟ ومرةً يُقرُّ عليها لمن سأله ولا ينكرها (٢).
ومرةً يشير بإصبعه (٣)، ومرةً يضع يده على عينه وأذنه حين يُخبر عن سمع الربِّ وبصره (٤).
ومرةً يصفه بالنزول (٥) والمجيء والإتيان (٦) والانطلاق (٧)