Skip to content

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم مقدمة المحقق توثيق نسبة الكتاب إلى ابن القيم

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page المقدمة/ ١٠

بما لم يأت به غيره، وساق ما ينشرح له صدور الرَّاغبين في أخذ مذاهبهم عن الدَّليل».

وأمَّا الأدلة الخارجية فكثيرة، منها:

الأول: أن الإمام ابن القيِّم نفسه أحال عليه في عدة كتبٍ من كتبه المشهورة:

منها: قوله في «مدارج السالكين» (٤/ ٣٠٦): «وكذلك كان تأويل آيات الصفات وأحاديثها بما يخرجها عن حقائقها من جنس تأويل آيات المعاد وأخباره، بل أبعد منه لوجوهٍ كثيرةٍ، ذكرتها في كتاب «الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة».

ومنها: قوله في «إغاثة اللهفان» (٢/ ٥٢٦): «وقد دل على هذا نسبة الله سبحانه ذلك الكيد إلى نفسه بقوله: ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ اِلْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اَللَّهُ﴾ [يوسف: ٧٦] وهو سبحانه ينسب إلى نفسه أحسن هذه المعاني، وما هو منها حكمة وحق وصواب، وجزاء للمسيء، وذلك غاية العدل والحق … كما قد بسطنا هذا المعنى واستوفينا عليه الكلام في كتاب «الصواعق».

ومنها: قوله في «الكافية الشافية» (ص ٥١٧):

عشرون وجهًا تبطل التأويل باسـ … ـتولى ف لا تخرج عن القرآن

قد أفردت بمصنف هو عندنا … تصنيف حبر عالم رباني

ولقد ذكرنا أربعين طريقة … قد أبطلت هذا بحسن بيان

هي في «الصواعق» إن ترد تحقيقها … لا تختفي إ لا على العميان