وأن عسكرًا عظيمًا قاموا بدوابهم وخدمهم وعددهم على بساطٍ واحدٍ بين السماء والأرض على متن الريح مسيرة شهر في مقدار غدوة من النهار، ثم يرجعون في مقدار ذلك، ولا تمس ركابهم الأرض.
فبالله يا أرباب المعقولات، ويا أهل الذَّاتي والعَرَضي (١)، وأهل المقولات (٢) العشر، والكليات الخمس (٣)، ويا أهل المختلطات والموجهات والقضايا المسوَّرات (٤) والمهملات (٥)، ويا أهل الشكل الأول والثَّاني والرَّابع، وأصحاب القياس الحملي (٦) والشرطي (٧)، وأهل العقول