Printed page ١/ ٥٤١
وأنه قبض قبضةً من ترابٍ ثم رمى بها في وجوه عسكر لا يلتقي طرفاه فلم يبق منهم أحدٌ إلَّا ملأت عينيه (١).
وأنه وضع يده في ماء لا يواريها، فعاد الماء حتى ملؤوا منه كل قربةٍ وكل وعاءٍ في العسكر الجرار (٢).
وأن جماعةً كثيرةً شبعت من بُرمةٍ بقدر جسم القطا (٣).
وأن جذعًا حنَّ حنين النَّاقة [العُشراء] (٤) إلى ولدها إليه (٥).
وأن الحصى كان يُسبِّح في كفِّه وكفِّ بعض أصحابه تسبيحًا يسمعه الحاضرون (٦).